الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
467
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
أي منسوب ( إلى ضميره ) اي ضمير الموصوف وبعبارة أخرى ان معنى طول القامة منسوب إلى فلان صريحا وإن كان المضاف إلى ضميره ( في قولنا طويل نجاده ) هو طول النجاد والحاصل ان هذا المعنى منسوب إلى زيد صريحا وإن كان المضاف إلى ضمير زيد بحسب اللفظ هو طول النجاد بل النجاد ( ومسند إلى ضميره في قولنا طويل النجاد وكذا في كثير الرماد وغيره ) نحو جبان الكلب ومهزول الفصيل ونحوهما ( كذا في المفتاح وبه ) أي بما ذكر من الأمثلة وتوجيهها ( يعرف ان ليس المراد بالأختصاص ههنا الحصر ) بل المراد به الثبوت للموصوف سواء كان على سبيل الحصر أم لا فترك ) الشاعر ( التصريح باختصاصه ) أي اختصاص ابن الحشرج ( بها ) أي بتلك الصفات ومال ( إلى الكناية بأن جعلها اي جعل تلك الصفات في قبته تنبيها على أن محلها ) اي محل تلك الصفات ( ذو قبة ) اي صاحب قبة لأنه معلوم ان تلك الصفات لا بد لها من محل تقوم به في تلك القبة وهي صالحة لصاحب القبة ( وهي ) أي القبة ( ما تكون فوق الخيمة يتخذها الرؤساء ) علامة للرياسة ( مضروبة ) تلك القبة والخيمة ( عليه أي على ابن الشرج وإنما احتاج ) الشاعر ( إلى هذا ) أي إلى ذكر ابن الحشرج ( لوجود ذي قباب في الدنيا كثيرين فأفاد ) الشاعر بذكر ابن الحشرج ( اثبات الصفات المذكورة له ) أي لابن الحشرج ( لأنه إذا ثبت الامر ) أي الشيء اي الصفات المذكورة ( في مكان الرجل وحيزه فقد أثبت له ) وذلك لما تقدم آنفا من أن الصفة لابد لها من محل تقوم به . ( ونحوه أي نحو قول زياد ) الأعجم ( في كون الكناية لنسبة الصفة إلى الموصوف بأن تجعل فيما يحيط به ) كما في القبة ( ويشتمل عليه قولهم المجد بين ثوبيه ) أي ثوبي فلان ( والكرم بين برديه حيث لم يصرح ) في